![]() |
|
Spaces home ܓܨ M A H A ܓܨPhotosProfileFriendsMore ![]() | ![]() |
هنا هاتلاقونى بتنطط يمين و شمال
|
ܓܨ M A H A ܓܨو كأنى عصفور متدلع ّ وفــ قلبه حكايات بتولع
August 21 اخرة عرض الـ 1000 رسالة المجانية من فوادفون !تصلها رسالة غريبة على الموبايل ..تعودت منذ فترة على ظهور أرقام غريبة على شاشة هذا الهاتف الصامت ..المزعج
فتحتها و فتحت عيناها معها و ربنا قلبها أيضاً ..
" بحبك ..مش لاقى كلام تانى ممكن أقوله .. هو أنا جيت على بالك "
تدهشها اللعبة من جديد , فتتصل بصديقتها للتأكد من أن هذا الرقم من خارج نطاق الأصدقاء و الزملاء
فتتأكد , فتتسع عيناها ليملؤها بريق فضول و خليط عجيب من المشاعر
فتعود لهاتفها مجدداً ,,فتقرأها مرة اخرى و تثبت نظرها على كل حرف ..لعلها تعلم من وراءها
" بحبك ..مش لاقى كلام تانى ممكن أقوله ..بسمه هو أنا جيت على بالك "
بسمه هو أنا جيت على بالك
فتضحك عيناها على حال تلك المحظوظة بسمه إذا كانت قد وصلت لها الرسالة بدلاً منها
بالتأكيد ستصبح مليون ضحكة و ليست مجرد بسمه
:)
July 21 سمك .. لين ..خروبسمك
الأمور تسير على أحسن وجه .. من المؤكد ان لو كان ده أحسن وجه , فالوجوه التانية من أقبح ما أتخيل ..
أمور عملى تسير على نحو غريب , و كأن كل شىء متآمر عليا .. لا أؤمن بنظرية المؤامرة بشدة .. و مابحبهاش ..بس ليه المرة دى الدنيا محسسانى إنها ضدى بشكل
شخصى كده ؟ فى تار بايت يعنى ؟
أحسن وجه- اللى الأمور بتسير عليه ده - إنى أفشل فى عمل تحقيق من أحلى التحقيقات اللى ممكن أعملها , دون أى تقصير منى .. سبحان الله
فجأة كل حاجة وقفت فى مكانها كأن الدنيا اتعمل لها
pause
و أنا لوحدى اللى بتحرك , و عمالة أحرك فى الحاجات اللى حواليا ..و هما واقفين واقفين .. و أول ما الدنيا تبدأ تتحرك يكون فات الآوان
و أول حركة هايعملها الناس من بعد الوقفة المصتنعة , إنهم يلوموك بشدة ..
لبن
حالى دلوقتى مايتوصفش إلا بكده : جلد بنى آدم مشدود جداً جداً من كتر ما الشمس حرقته .. و مش قادر يستحمل حد يلمسه
حتى لو كان حد هايضربه أو يطبطب عليه
...
لا قادرة أستحمل الطبطبة و المواساة .. ولا قادرة أستحمل الشدة و اللوم
مش قادرة أستحمل غير إنى أقعد مع نفسى ,, و اسكت
تمر هندى
عرفت النهاردة إنى نجحت ..و جبت جيد جداً
كلمتين " مبروك " و بوسة من هنا و تليفون من هنا
و ينتهى شقاء سنة ..حقيقى الأمور بتسير على نحو يضّحك ..
يضّحك جداً , لا حزناً ولا فرحاً
بى. اس : بعتذر بغباء عن عدم ردى على الردود
بس أنا متابعة كويس فعلاً July 11 أحزان و يعدوا ..
أحياناً لما تمر بأزمة ما , بترجع تدور فى أرشيف الأفلام عن فيلم يناسب أزمتك و مودك الحالى .. أحياناً بتكون بتدور فيه على حل للى بيحصلك ده و ماتلاقيش الفيلم , و ماتلاقيش الحل فتعرف ان السينما بأفلامها الكتير دى , مقصرة فى حقك كتير جداً
July 09 عيون ضيقة , تسكن براحمش هاتكلم عن البوست اللى فات , لما بفقد حاجة أو حد مابحبش أتكلم عنها أبداً
بفكر الأيام دى كتير فى عينايا , للعلم بالشىء ..عينايا ضيقين و صغيرين و لونهم أسود , و أكيد هايطلع لى حد فيلسوف ويقولى مفيش عيون سودا ..هاقوله هى لونها قاتم جداً لدرجة تخليك شايفها سودا ..
بفكر إنى بعمل حاجات كتير أوى بيها , و بستغنى بيها عن حاجات و كلام كتير جداً , هى صحيح صغيرة وضيقة ..بس دمها خفيف
و صحيح صغيرة بس بتعرف تقول كلام كبير و بيطلع منها أكتر مما تتخيل ..
يعنى مثلاً , لما ببقى فرحانة مابقولش لأصحابى أنا فرحانة .. ببص لهم جامد و هى فجأة بتطلع نور كده و بتلمع لدرجة أحس فيها بلمعانها
و لما أبقى عايزة اقول لحد حاجة دايماً أقوله بعينايا , يعنى أصدقائى المقربين مابعرفش أتعامل معاهم وسط الناس - فى الخصوصيات يعنى - إلا بعيونى
أبص لها البصة ..تفهم أنا عايزة أقول إيه .. مش عارفة إذا كان لعيونى تأثير قوى و كلامها واضح أوى كده , ولا فى ناس هى اللى عندها مقدرة قوية على إنها تقرا عيونك كويس و تفهمك ..
و لما أبقى زعلانة من زميلتى فى الشغل , أبص لها البصة إياها ..و غالباً بتبقى نوعين .. يا تتنييح يا نظرة سريعة جداً أشبه بالتجاهل
أظن ان كذا مرة حد يروح يسأل سمر " هى مها مالها ؟ " فتقولهم مالها يعنى ؟ , يقولولها " أصل بصتها عجيبة " , و هكذا
فى الغالب طبعاً مش بقول للناس اللى بعزهم قد إيه أنا بعزهم , فلما أبقى قاعدة فى الشغل و قدامى زميلتى و عايزة أقولها فى الوقت ده .. إنى فعلاً حاباها دلوقتى ..ببص لها و عينى تيجى فى عينها ..أفتكر مرة عملتها مع واحدة زميلتى و كنت فعلاً عايزة أقولها إنى مبسوطة بيكى النهاردة , بصيت لها و لاقيتها من غير أى كلام بعتت لى بوسة فى الهوا ,, فهمت ساعتها إنى عينى - الحمد لله - بتشتغل بطريقة متطمنة ليها
و لما بحب أستخبى من الناس , بلبس النضارة النظر بتاعتى ..بحسها فعلاً بتمنع شعاع الأحاسيس بتاعى .. يعنى مابتبينش أوى اللى أنا عايزة أقوله بعينايا
و تقريباً بلبسها لما أكون مكتئبة أو متضايقة أو عندى حالة هروب و تقوقع
حقيقى لما ببص لها فى المراية بستغرب على الرغم من إنها صغيرة كده و ضيقة كده
إلا إنها بتعرف تشيلهم جواها , و بتعرف تشيل أحاسيس زى دى فيها
و أنا عارفة إنى لما هاحب أقولك حاجة , هاقولك بعيونى الأول
و إنى لما أزعل منك هالبس النضارة الشمس أو النظر
و إن عيونى هاتبقى أجمل حاجة فيا , معاك
July 04 و لا بديل ..June 30 : (
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||